أغلب الميزانيات الإعلانية المهدرة في الإمارات تأتي من الأخطاء نفسها: كلمات واسعة تجلب عمليات بحث خاطئة، ومنشورات ممولة بلا هدف واضح، وزيارات تذهب إلى الصفحة الرئيسية بدل صفحة هبوط مركّزة، وغياب تتبّع التحويلات، فلا أحد يعرف أي حملة جلبت البيع.
نبدأ من الأرقام: هامش ربحك، وقيمة العميل أو الطلب، والميزانية المريحة لك. ثم نختار القنوات المناسبة: إعلانات جوجل تلتقط من يبحث بالفعل عمّا تبيعه، وMeta وTikTok تصنعان الطلب بتصاميم توقف التمرير. نضبط التتبّع قبل إنفاق أي درهم، ونبني صفحات الهبوط أو نحسّنها مع فريق تصميم المواقع، وننتج الإعلانات مع فريق السوشيال ميديا والمحتوى. وللزيارات الدائمة التي لا تتوقف بتوقف الميزانية، نجمع الحملات مع خدمات السيو.
لست متأكداً كم تنفق؟ اقرأ دليلنا عن ميزانية الإعلان الممول على ميتا.
الاستراتيجية والتصاميم وصفحات الهبوط والتقارير تحت سقف واحد، فإن تراجعت النتائج نصلح الإعلان أو العرض أو الصفحة دون انتظار جهة أخرى. تقاريرنا تركّز على العملاء والمبيعات، لا على النقرات ومرات الظهور فقط.
ما يسألنا عنه العملاء قبل الإنفاق على الإعلانات.
لا يوجد رقم واحد، فالأمر يعتمد على مجالك وتكلفة النقرة وهدفك. نقترح عادة البدء بميزانية تجريبية مريحة لك، ثم قياس تكلفة العميل أو البيع، والتوسّع فيما ينجح. ويتضمن عرض السعر ميزانية بداية مقترحة.
لكل منهما دور. إعلانات جوجل تصل إلى من يبحث بالفعل عن منتجك أو خدمتك، وMeta وTikTok تصلان إلى من لم يبحث بعد لكنه يناسب جمهورك. وتحقق شركات كثيرة أفضل النتائج باستخدامهما معاً.
نعم، إن ضُبطت بعناية: كلمات محددة، وصفحة هبوط مركّزة، وتتبّع للتحويلات. الميزانيات الصغيرة تُهدر بسهولة في الحملات الواسعة، لذلك نبدأ بنطاق ضيق، ونقيس، ونوسّع ما يعود بالربح فقط.
تبدأ الحملات في الظهور وجلب النقرات بعد الموافقة عليها بوقت قصير. الأسابيع الأولى للتعلّم والتحسين، ويصبح الأداء عادة أكثر استقراراً حين تجمع المنصات بيانات تحويل كافية.
تعتمد أتعابنا على عدد المنصات والحملات والتصاميم المطلوبة. أخبرنا بهدفك وميزانيتك، ويصلك عرض سعر مفصّل خلال 24 إلى 48 ساعة.